القاضي سعيد القمي
184
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
واما عرش العلم والدين فحوامله أربعة من الأولين نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلم وأربعة من الآخرين محمد وعلى والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم « 1 » فعرش السرير على محاذاة عرش الوحدانية ولذلك صارت حواملها أربعة وعرش
--> ( 1 ) محمد بن يعقوب باسناده عن أبي الحسن الرضا عن النبي ص قال إذا كان يوم القيمة كان على عرش الله عز وجلّ أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين اما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأربعة الآخرين محمد وعلى والحسن والحسين خواجة نصير الدين طوسي پس از نقل حكايت اين روايت وحديث با درايت گويند بهترين خلايق پيمبرانند وبهترين پيغمبران مرسلين باشند كه خداوند آنان را ستوده ودر قرآن نام برده است ما مىبينيم كه هرچه دربارهء آنان فرموده است نظير آن نسبت بأمير مؤمنان فرموده است نوح را گفت انه كان عبدا شكورا على را گفت وكان سعيكم مشكورا إبراهيم را به وفا ستود وإبراهيم الذي وفي علي را گفت يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا درباره عيسى گفت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا على را گفت انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . پس از أنبياء بهترين خلايق أمت محمد باشند وبهترين أمت صحابه وبهترين صحابه على بود چه آنكه هر خصلتى از خصايل نيكو كه كسى بدان مستحق فضيلت گردد در على مجتمع بود آنچه خوبان همه دارند تو تنها دارى . ابن أبي جمهور احسائى در كتاب مجلى گويد : ان الله سبحانه فضل محمدا وآل محمد على الكل واوجدهم قبل الكل واختارهم على الكل واستعد بولايتهم وطاعتهم الكل فهم سادات الكل في الكل والله يختص برحمته من يشاء وان تقطعت من المنكر الأحشاء آنچه دربارهء أمير المؤمنين علي عليه السلام گفته مىشود وافضليت وى را بر همه خلق خدا پس از رسول أكرم مسلم مىكند درباره فرزندان أو حسن وحسين عليهما السلام نيز گفته آيد چه خلافت وولايت آنها نيز متخذ